سميح دغيم

30

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي

لذلك هو الصوت لأنّه ينشعب إلى حروف يتركّب منها تراكيب كثيرة من غير مؤونة يلحق البدن ، والصوت من الأمور الضرورية للإنسان لتنفّسه المضطرّ إليه في ترويح حرارة القلب . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 78 ، 15 ) احتياج تقوّمي - احتياج الماهيّة والطبائع الكلّية إلى أجزائها كالجنس والفصل أو كالمادة والصورة احتياج تقوّمي بحسب نفس قوامها من حيث هي أو بحسب قوامها موجودة ، واحتياجها إلى فاعلها وغايتها احتياج صدوري ، فالأوليّان علّتان للماهيّة سواءا كان مطلقا أو بحسب نحو من الوجود ، والأخريان علّتان لوجودها ، فإذن نسبة العلّية والمعلوليّة بمعنى الإصدار والصدور إلى الماهيّات لا تصحّ إلّا باعتبار الوجود معها ، بخلاف نسبتهما بمعنى التقويم والتقوّم بحسب نفس الماهيّة ، فإنّها تصحّ مع قطع النظر عن اعتبار الوجود والعدم معها . ومن هذين القبيلين موقع التصديق وموقع التصوّر بحسب الظرف العلمي . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 421 ، 20 ) احتياج صدوري - احتياج الماهيّة والطبائع الكلّية إلى أجزائها كالجنس والفصل أو كالمادة والصورة احتياج تقوّمي بحسب نفس قوامها من حيث هي أو بحسب قوامها موجودة ، واحتياجها إلى فاعلها وغايتها احتياج صدوري ، فالأوليّان علّتان للماهيّة سواءا كان مطلقا أو بحسب نحو من الوجود ، والأخريان علّتان لوجودها ، فإذن نسبة العلّية والمعلوليّة بمعنى الإصدار والصدور إلى الماهيّات لا تصحّ إلّا باعتبار الوجود معها ، بخلاف نسبتهما بمعنى التقويم والتقوّم بحسب نفس الماهيّة ، فإنّها تصحّ مع قطع النظر عن اعتبار الوجود والعدم معها . ومن هذين القبيلين موقع التصديق وموقع التصوّر بحسب الظرف العلمي . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 421 ، 21 ) احتياج في الوجود - إنّ تعيّن الشيء إذا كان زائدا على حقيقته عرضيّا لها ، يلزم أن يكون معلّلا لأنّ كلّ ما هو عرضي لشيء فهو معلّل إمّا بذلك الشيء وهو ممتنع ، لأنّ العلّة بتعيّنها سابق على المعلول وتعيّنه ، فيلزم تقدّم الشيء على نفسه ، وإمّا بغير ذلك الشيء فيكون محتاجا إليه في وجوده ، كما في تعيّنه إذ التعيّن للشيء إمّا عين وجوده أو في مرتبة وجوده ، والاحتياج في الوجود ينافي كون الشيء واجبا بالذات . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 130 ، 10 ) أحد - الأحد صفة مشبّهة من وحد يحد وحدا وحدّة ، بمعنى انفرد . وأكثر استعماله في التنيّف ، أو مع الإضافة أو بعد نفي أو نهي أو استفهام أو شرط ، واستعماله في غير ذلك قليل كما وقع ههنا ، فاستعماله من حيث الخصوص والتعيّن مختصّ به تعالى ؛ وأمّا في غيره فلا يستعمل إلّا عموما من